شهدت مدينة عفرين عدة حوادث خطف لأطفال على يد نساء منقبات خلال الفترة الماضية في ظل ضعف دور الأجهزة الأمنية لضبط حالة الفلتان الأمني الذي يعم المناطق الخاضعة لسيطرة الاحتلال التركي. وبحسب موقع “عفرين بوست” بأن نساء منقبات تطرقن الأبواب، وفي حال فتح طفلٌ لهنّ الباب ترشْن ع وجهه مخدر وتختطفْنَه.

وأنه منذ أسبوعين حاولت امرأة منقبة اختطاف طفلة صغيرة من بيت العيسى في الشارع المقابل لفرن الذرة بمدينة عفرين، وعندما أحس بها الجيران هربت، كما حاولت أول أمس 6 يونيو اختطاف طفل من أبناء المستوطنين في حي المحمودية لكنها فشلت أيضاً.

ويذكر أن مسلحين مجهولين خطفوا الطفل “حمزه خطاب” يبلغ من العمر 8 سنوات، وينحدر من مدينة الرستن بريف حمص، من أمام منزله وسط بلدة معبطلي ، في 29 ديسمبر 2022، بالرغم من انتشار الحواجز الأمنية التابعة لفصائل  “الجيش الوطني” ووجود كاميرات المراقبة على مداخل ومخارج البلدة.

منظمة حقوق الإنسان عفرين- سوريا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *